العلامة المجلسي

53

بحار الأنوار

التفليسي ، ( 1 ) عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن الصادق عليه السلام قال : يا فضل إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه ، ثم قال : أما سمعت الله يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة : " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " ؟ " ص 30 " 61 - الكافي : علي ، عن أبيه عن ابن فضال ، عن حفص المؤذن ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالته إلى أصحابه قال : واعلموا أنه ليس يغني عنكم من الله أحد من خلقه شيئا لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا من دون ذلك ، فمن سره أن ينفعه شفاعة الشافعين عند الله فليطلب إلى الله أن يرضى عنه . " الروضة ص 11 " 62 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن سليمان بن محمد بإسناده عن ابن عباس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم على فاطمة وهي حزينة فقال لها : ما حزنك يا بنية ؟ قالت : يا أبة ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة ، فقال يا بنية إنه ليوم عظيم ولكن قد أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أنه قال : أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة أنا ، ثم أبي إبراهيم ثم بعلك علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم يبعث الله إليك جبرئيل في سبعين ألف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ، ثم يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور فيقف عند رأسك فيناديك : يا فاطمة بنت محمد قومي إلى محشرك فتقومين آمنة روعتك ، مستورة عورتك فيناولك إسرافيل الحلل فتلبسينها ، ويأتيك روفائيل بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب عليها محفة ( 2 ) من ذهب فتركبينها ، ويقود روفائيل بزمامها ، وبين يديك سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التسبيح ، فإذا جد بك السير استقبلتك سبعون ألف حوراء يستبشرون بالنظر إليك ، بيد كل واحدة منهن مجمرة من نور يسطع منها ريح العود من غير نار ، وعليهن أكاليل الجوهر

--> ( 1 ) نسبة إلى تفليس بفتح التاء وسكون الفاء وكسر اللام وسكون الياء ، هي آخر بلدة من بلاد آذربيجان ، لقب به شريف بن سابق ، وكان أصله من الكوفة انتقل إليها . ( 2 ) بكسر الميم : مركب للنساء كالهودج .